محسن عقيل
394
طب الإمام علي ( ع )
الذي ركبه اندروماخس القديم وبقي مدة يسمى ترياق الأربع ، انظر تركيبه مفصلا في تذكرة أولي الألباب 1 / 92 وفيه أيضا أنه ينفع للجذام والبرص واختلاط العقل والفالج والاسترخاء والتشنج والاختلاج والصرع ] . فاشربه به إن كان شتاء ، وإن كان صيفا فاشرب السكنجبين من العنصلي فإنه الترياق الأكبر ، وامزجه بالشراب المفرح المعتدل وتناوله ، أو بشراب الفاكهة . [ في القاموس : العنصل - كقنفذ وجندب ، ويمدان : البصل البري ، ويعرف بالأشقال ، وببصل الفار ، نافع لداء الثعلب والفالج والنساء وخله للسعال المزمن والربو والحشرجة ، ويقوى البدن الضعيف ] فإن تعذر ذلك فشراب الأترج ، فإن لم تجد شيئا من ذلك فتناوله بعد علكه ناعما تحت الأسنان واشرب عليه جرع ماء فاتر . وإن كان في زمان الشتاء والبرد فاشرب عليه سكنجبيا عسليا فإنك متى فعلت ذلك أمنت من اللقوة [ مرض يميل به الوجه إلى جانب أنظر حياة الحيوان 2 / 319 ] والبرص [ بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد المزاج انظر القاموس 2 / 192 ] والبهق [ بياض رقيق يعتري ظاهر البشرة لسوء مزاج العضو إلى البرودة ، وغلبة البلغم على الدم انظر القاموس 3 / 223 ] والجذام بإذن اللّه تعالى . ومص من الرمان الإمليس [ هو الذي لا يكون في حبه نوى ] فإنه يقوّي النفس ويحيي الدم . ولا تأكل طعامك مالحا بعد ذلك بثلاث ساعات فإنه يخاف أن يعرض من ذلك الجرب . وإن كان شتاء : فكل من الطياهيج إذا احتجمت [ جمع طيهوج : وهو طائر يعرف بالأندلس بالضريس . وهو شبيه بالحجل الصغير غير أن عنقه أحمر ومنقاره ورجله أحمران مثل الحجل وما تحت جناحه أسود وأبيض ومنه ما يسمى المنهاج أجوده السمين الرطب الخريفي وهو معتدل الحل ينفع الناقهين . انظر الجامع لمفردات الأدوية 3 / 105 ] . واشرب عليه من ذلك الشراب الذي وصفته لك . وادهن موضع الحجامة بدهن الخيري ، وماء الورد ، وشيء من مسك [ قال ابن البيطار في الجامع لمفردات الأدوية والأغذية 4 / 156 عن ابن ماسه : أنه يسخن الأعضاء الخارجية ويقويها إذا ضعفت إذا وضع عليها وقال الشيخ الرئيس في القانون 1 / 360 : إذا